الشيخ عبد النبي الكاظمي
103
تكملة الرجال
فوائده على الكتاب « 1 » ولا يبعد أن القدح في سيف بن عميرة أولى « 2 » إذ قد قيل فيه بكونه واقفيا ، صرح به الشهيد « 3 » وجزم به محمد بن شهرآشوب » « 4 » انتهى « 5 » .
--> أن لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له ، فشهد بذلك ، فقلت : إن هذا لا تنتفع به إلّا أن يكون منك على يقين ، فذكر أنه منه على يقين ، فقلت : قل : أشهد أن محمدا عبده ورسوله ، فشهد بذلك فقلت : إن هذا لا تنتفع به حتى يكون منك على يقين ، فذكر أنه منه على يقين ، فقلت : قل : أشهد أن عليا وصيه وهو الخليفة من بعده ، والإمام المفترض الطاعة من بعده ، فشهد بذلك ، فقلت له : إنك لن تنتفع بذلك حتى يكون منك على يقين ، فذكر أنه منه على يقين ، ثم سميت الأئمة عليهم السّلام رجلا رجلا فأقر بذلك ، وذكر أنه على يقين ، فلم يلبث الرجل أن توفي ، فجزع أهله عليه جزعا شديدا ، قال : فغبت عنهم ثم أتيتهم بعد ذلك فرأيت عزاء حسنا ، فقلت : كيف تجدونكم ؟ كيف عزاؤك أيتها المرأة ؟ فقالت : واللّه لقد أصبنا بمصيبة عظيمة بوفاة فلان رحمه اللّه وكان مما سخا بنفسي ( أي هون علي موته ) لرؤيا رأيتها الليلة ، فقلت : وما تلك الرؤيا ؟ قالت : رأيت فلانا - تعني الميت - حيا سليما ، فقلت : فلان ؟ قال : نعم ، فقلت له : أما كنت مت ؟ فقال : بلى ، ولكن نجوت بكلمات لقنيها أبو بكر ( أي الحضرمي ) ولولا ذلك لكدت أهلك » . وهذا الحديث يدل على إيمان أبي بكر الحضرمي وأنه متمسك بولاء أهل بيت النبي عليهم السّلام وأنه إمامي اثنا عشري بلا ريب ، وله روايات عديدة في الكتب الأربعة ، راجع في ذلك جامع الرواة للأردبيلي في ترجمته من الجزء الأول باب العين : ص 501 . ( 1 ) - يعني به فوائد شيخه الرجالية على كتابه ( منهج المقال ) في الرجال ، وهذا من الكتب التي لم نظفر بها . ( 2 ) - فإن سيف بن عميرة يروي عن أبي بكر عبد اللّه بن محمد الحضرمي . ( 3 ) - صرح بذلك الشهيد الأول في غاية المراد في نكت الإرشاد في بحث نكاح الأمة بإذن المولى . ( 4 ) - راجع : معالم العلماء للحافظ محمد بن علي بن شهرآشوب المازندراني : ص 56 طبع النجف الأشرف . ( 5 ) - إلى هنا انتهى ما ذكره الشيخ محمد ابن الشيخ حسن ابن الشهيد الثاني في شرحه للاستبصار .